قصاصة الماضي، تتحرك أمامك بفوضوية كلما عبث بها الهواء،
التقطها أرجوك، مزقها، أو ضعها في مكانها،
أو أعد تشكيلها وتلوينها بألوان زاهية
من قال لك أنها لا تقبل التلوين ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدونتي..
عالمي الجميل

بداية
ليس عليك أن تكون عظيما كي تبدأ الكتابة، ولكن عليك أن تبدأ إلى أن تصير عظيما لـــِ نجيب الزامل

| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||





قصاصة الماضي، تتحرك أمامك بفوضوية كلما عبث بها الهواء،
التقطها أرجوك، مزقها، أو ضعها في مكانها،
أو أعد تشكيلها وتلوينها بألوان زاهية
من قال لك أنها لا تقبل التلوين ؟!
مسافات، كانت يوما ما تفصلنا عما نريد، ولكننا اليوم في عالم تربط أجزاءه ثوان من المعلومات، تغير حتى مفهوم الزمن، لم تعد هناك إشارات تحدد السرعة القصوى على طريق أحلامنا، ما زلنا نحتاج إلى القراءة والتعلم، الإدراك والفهم، ثم الإعداد والتخطيط، ولكننا بعدها لا نحتاج إلى وقت طويل لنصل، فنحن الذين نحدد مسارات حياتنا، ومدى نجاحاتنا، وسرعة الوصول،
أتمنى لكم إعداداً جيداً،
انطـلاقـاً ناجـحـاً،
ورحلة آمنة
^___^
معنى أن تكون مدرباً ،
أن تتعامل مع كل شخص على انه مشروعك الخاص ، الذي تعمل على إنجاحه
لا تحسبن الشوق ينفع وحده
مالم يُتوج صحبه بتلاق
حتى داخل الكتب " في الحركة بركة " فهناك كتب تريك ماذا تفعل ،
وكتب تدلك ماذا تقرأ ، وأخرى توفر وقتك وتغنيك عن ألف كتاب

قطرات باردة (1) تقى الرشيد
حنين العائدين (1).. تقى الرشيد
حنين العائدين على قطارات الأشواق.. وسفن الأحلام.. حنين يملأ قلوبهم وعقولهم حتى لكأن تلك الأماكن كما كانت في أيام عشقهم.. وما يشبه حاضرها ماضيها في شيء! حنين العائدين.. بقلوب ترفرف بين جنباتهم.. مناها أن تطير.. لتصل إلى أحبابها قبل المعاد.. حنين العائدين.. وإن عاشوا حياتهم بعيداً هناك.. فمازالوا هم.. ومازال يملؤهم حنين.. حنين العائدين.. وفي الأرض أماكن ؛ تملأ كل من رآها بالحنين.. كأنما خُلقت لتتعلق بها الأفئدة.. وتذرف لمرآها العيون.. حنين العائدين.. وآمالهم التي يقطعون بها الأيام.. آمال العودة.. والفرحة.. واللقاء.. آمال زائفة.. لكنهم يصدقونها.. وهم يعلمون.. حنين العائدين.. إلى قرية لها رائحة المطر.. وعلامات الطبيعة.. وحالة الصدق.. كانت موطنهم الأول.. ابتعدوا عنه مرغمين.. ولكنهم عادوا.. حنين العائدين.. وعالم آخر بداخلي.. أعيش فيه وحدي.. يتملكني الحنين.. حنين العائدين.. هو روح حياتي التي أعيشها.. ووصف شعوري تجاه الحياة.. والناس.. وأنت.. حنين العائدين.. في ليل طويل خائف.. ينتظر الصباح بلهفة.. ولكنه يتأخر.. حنين العائدين.. في لحظة الوصول.. ورعشة الكلمات.. وتعانق الأرواح.. في لحظة هي الحياة..
حكايا مسافرة (2).. تقى الرشيد
;
حكايا مسافرة (1).. تقى الرشيد
" سفينة الأحلام.. هي سفينة صنعتها لتمضي بي إلى حيث أريد.. إلى تلك العوالم التي أتمناها ولا أجدها.. وسآخذكم معي.. فإن لم تعجبكم عوالمي.. فما عليكم سوى أن تغلقوا الصفحة.. فتعودوا إلى حيث كنتم.. والعتب مرفوع.. "
ركبت سفينتي.. ولكن في هذه المرة لم أحدد لها أين تذهب بي.. مضت سفينتي وذهني مشغول بهموم اثقلتني.. فانتبهت وأنا في صحراء هادية هدوءاً أخافني.. استجمعت أفكاري.. وبدأت أسأل نفسي أين أنا بعد هذا الشرود الطويل.. وبدأت أجول النظر من حولي.. ما هذا الذي فعلته.. رميت نفسي في مكان لا أعرف أين هو.. ولا حتى في أي زمان يكون.. تملكني الخوف.. ودخلت مع نفسي في شد وجذب.. ولوم وعتاب.. لم أخلص منه إلا إلى أن لاما أنا فيه واقع لابد أن أعايشه.. وبدأت أكذب نفسي إذ أحدثها أن تعيش هذه اللحظات بروح المغامرة.. وحب الاستكشاف.. وعجبي أنها صدقتني.. وبدأت أحرك خطاي بتثاقل.. وعيناي تتمنيان الوقوع على أي كائن حي ليقدم لي مجرد ضمان على أنني سأبقى على قيد الحياة.. ولن أموت وحيدة في هذه الأرض القفر.. كان الصوت الوحيد الذي أسمعه هو صوت أسناني تصطكان ببعضهما البعض.. وفجأة تجمد الدم في عروقي وأنا أرى أمامي صبياً.. في لحظة واحدة فكرت أن أبكي وأصرخ وأركض وأحتضنه.. وأحكي له.. ولكن الخوف ما زال يعبث بي.. ويسألني.. وما يدريك أنه إنس أم جن.. حي أو ميت.. يا إلهي.. بقينا صامتين لفترة.. ثم قررت أن أبدد مخاوفي بوصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؛ أن إذا خفت من شيء فقع فيه.. لا بد أن أحسم الموقف.. فهذا الخوف الذي بداخلي ربما كان أسرع لحتفي من هذا الإنسان الذي أمامي.. توكلت على الله وفعلتها.. مددت يدي له.. هذا هو الحل الوحيد فلست أعرف لا المكان ولا الزمان لأحدد بأي لغة سأتحدث.. ولم أرد أن أعطيه معلومات عني باللغة والطريقة التي ساتحدث بها.. ربما كان من العصر الحجري فيهرب مني إن تكلمت ولا أعود أجد له اثراً.. ويعود ذلك الهدوء القاتل.. وربما كان اسرائيلياً وأنا الآن في إحدى مساحات فلسطين المحتلة فيعرف أنني عربية فيقتلني.. وربما.. وربما.. كانت يدي ترتجف.. ولم يكن هناك أي مبشرات بأنه سيتلطف ويريحني مما أنا فيه.. ثم مد يده وأمسك يدي بقوة.. أخذت أصرخ وسقطت على الأرض.. لم أكن أعي إلا أن أجلي قد حان.. وأنني سأكون في حكم المنتحرة لأنني ركبت إلى هنا بكامل إرادتي.. تذكرت ديوني.. وأهلي.. قطع عليّ ذلك كله سؤال الطفل بكل براءة.. هل أنت تائهة ؟! يا إلهي إنه يتكلم العربية. بدأت أهذي وأسرد له مئة كلمة في الدقيقة الواحدة عن سفينتي وعن ما حدث لي وعن جهلي بالمكان والحقبة الزمنية و.. ولكنه ما لبث أن انفجر ضاحكاً.. وكان ضحكه يزداد كل لحظة حتى تهاوى على الأرض.. تمالك نفسه ليقول لي : يبدوا ان سفينتك مريضة قليلاً فأنا أراهن أنها لم تستطع سوى ان تنقلك بضعة خطوات من سيارة أهلك.. تلفتُّ حولي.. أخذ الصبي بيدي نصعد التلة وقد تملكه الضحك .. لأرى أهلىي جالسين حيث جئنا للتنزه.. أخذت اتوسّل للصبي أن لا يخبرهم فأصبح أضحوكة لهم.. ولكن هيهات !!









